دون ماعندك من مقالات .. خطابات ... - ديوانية نجد
الحرم المكي يسجل أطول مائدة طع...  آخر رد: ام المعارك    <::>    قبل تسجيل الخروج:}  آخر رد: ŇăβĐ ●    <::>    مابقى فـ الناس..ناس يستحقون ال...  آخر رد: ŇăβĐ ●    <::>    ياحضرة جنآآب الضيق ما للقلوب ا...  آخر رد: ŇăβĐ ●    <::>    التحدث عن المشاعر بدلا من كبته...  آخر رد: ŇăβĐ ●    <::>    شنو توْبكّك اليوم  آخر رد: ŇăβĐ ●    <::>    حالتك الآن بالمسن  آخر رد: ŇăβĐ ●    <::>    امحط العضو الي تبي بالعقال عند...  آخر رد: ŇăβĐ ●    <::>    سيارتك يبيلها غسيل وقالولك اخت...  آخر رد: ŇăβĐ ●    <::>    ~|{ رٍح’ـــلـﮧ الـخـطـ&...  آخر رد: ŇăβĐ ●    <::>   

إعلانات المنتدى

احرصو على الصلاة والقيام والاكثار من الادعيه... عسانا ممن يصادف ليلة القدر فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (تحرو ليله القدر فى الوتر من العشره الاواخرمن رمضان)متفق عليه

 

المدونه الحآئزهـ على الجآئزهـ

بركان بشري سيطفو فوق الانسانيه .. لأناخذ من الدنيآ مانريد

للكآتب//شآفي السبيعي

 

       

مسابقة كروت الشحن
جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة

 
العودة   ديوانية نجد > ديوانية التربيه والتعليم > مكتبة نجد العامه
 
 

مكتبة نجد العامه بحوث || رسائل ماجستير || امهات الكتب|| موسوعات|| روايات|| قصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-07-2010, 10:01 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

My SMS

ليس عاراً أن تسقط .. و لكن العار أن تبقى حيث سقطت ...

 

 

وسام الإداري المميز

 

افتراضي دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 

بسم الله الرحمن الرحيم


أحبتي ال نجد الجميله ...


هنآ سنتذوق مانجده من الأقلام الجميله في الأدب العربي بشكل عام

من مقالات
و خطابات ..
وكتابات أدبيه بشكل عام


دون ماعندك من مقالات ...


هنآ

فأمنيتي ان اجد الأهتمام وان ينال استحسانكم أحبتي ...




....

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...     -||-     المصدر : :.منتديات ديوانية نجد.:     -||-     الكاتب : شافي السبيعي

 

 

التوقيع :





  رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-07-2010, 10:03 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

My SMS

ليس عاراً أن تسقط .. و لكن العار أن تبقى حيث سقطت ...

 

 

وسام الإداري المميز

 

افتراضي رد: دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 

المشايخ أيضاً يخطئون!

للكاتبه ... مهـا العبدالرحمن


المشايخ يخطئون.. بعيداً عن سطحية فكر الشامت، ورغم أنف من سيخرج حدق عينيه من تجويفه غضباً واستنكاراً للمعنى.
ولنتحدث بمنأى عن هالة التقديس التي تحاط بذكر المشايخ ورجال الدين بما لا يتناسب مع بشريتهم التي تؤكد بالبرهان الساطع، والواقع الواضح والناصع ترجمان المعنى، مصداقا لقول شرع أكد أن كل ابن آدم خطاء، ولو كان الوضع آخر، وغدا البشر بسمت الملائكة لذهب الله بهم، وجاء بآخرين يخطئون ثم يستغفرون ويتوبون.
أنبياء ورسل أخطأوا وأصابوا، ومن أخطائهم تعلموا ثم استغفروا وتابوا، وما التقديس ورفع الزلة إلا عن وحي ربهم الذي نقلوه، وأُملي عليهم فقالوه.
الأنبياء والرسل ما كانوا ملائكة بل بشراً رسلاً اصطفاهم، ولهم أخطاء كباقي البشر فيما يتصرفون به من تلقاء أنفسهم، والدلائل كثير "فموسى قتل خطأً، ونوح دعا على قومه، والآيات الكريمة في قول الحق تعالى: (عبس وتولى) نزلت لتعاتب نبينا محمد "صلى الله عليه وسلم" على تصرفه مع الأعمى ابن أم مكتوم وتشاغله عنه بصناديد قريش".
وليس من العدل الأخذ بفهم من يعتقد أن التشريع والدين بقوالب جامدة، ولابد أن يؤخذ بالعين الحمراء، ولا خلاف بين أصحابه من أهل الذكر ولا يراجع، لاسيما فيما يخص أمور القياس والإفتاء، وما خلا أحكام التشريع وثوابته التي فصلها كتاب وسنة وأشبعاها تفسيرا.
إذ أن هناك من ينظر للشيخ أو الداعية الذي يصدر حكماً ثم يراجع فيه أو يصححه بنظرة ريبة وشك في إفتائه، ويصنفه ضمن فئة " تمييع الدين" أو يقال مارق من شرع المشرعين، وهناك من يقول عن شيخ إن اعترف على الملأ أنه أفتى في أمر وبعد التدقيق والقراءة فيه وجد نصوصا كثيرة تؤكد أن به سعة فرجع عن الحكم المطلق، فنجد أحدهم يقول: إن هذا صار مفكرا وفيلسوفا وليس بشيخ!
.. يصرون على البقاء رهن نظرية القطيع حتى والدين ذاته من جعل الخلاف رحمة بهم، والأزمان بعلاماتها الأخروية ستشهد عهد تشعبات وفرق، وينسون حين زلة أو مخالفة لقول شيخ كلماتهم وقناعاتهم في كون "لحوم علماء الدين مسمومة".
كتاب الله تعالى آيات منه نسخت أخرى، وتدرج في فرض الأحكام، والنبي عليه الصلاة والسلام سكت عن أمور وترك أخرى وهو يطيقها كي لا يشق على الأمة، فما دون الكتاب والسنة أولى بالمراجعة والتعديل والتصويب متى لزم الأمر، ولكن رجال التشريع وممثليه الأحرى بهم تطبيق الحكمة القائلة (كلما كبرت السنبلة انحنت، وكلما ازداد علم العالم تواضع) فمن التواضع الجم، والحكمة والكياسة، والأدب مع الله، والأتباع لسنة نبيه تصويب ما ثبت زوره أو عدم دقته، والتدقيق بمنطوق ألسنتهم والرجوع في دارٍ بها خط رجعة، وبين نزر يسير من الناس قياساً بيوم لا وقت ولا مقام للتراجع فيه وعلى رؤوس الخلائق أجمعين، حين يأتي لا يحمل وزر الكلمة وحدها بل ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، والدين لا ينفع فيه مكابرة، ولا سطوة أخذ العزة بالإثم لخاطر كبرياء، أو لوجل من سوء الظنون البشرية، والخوف من ردود أفعال لا منطقية. وبالمقابل لا يصلح التشفي والقسوة بمن أخطأ وهو التأكيد بحكم بشريته وليس لجهله، فليس بين ظهرانينا من هو بمنزلة وعلم ومكانة أبي بكر الصديق الذي سُئل عن معنى الآية "وفاكهة وأبا" فقال: أي سماء تظلني؟ وأي أرض تقلني؟ إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم.
.. نعم لأنهم بشر ممن خلق يخطئون وما ارتفعوا إلا بالعلم والتفقه بالدين والعمل بأحكامه والقياس عليها، والعلم بحره واسع ولو أفنى الإنسان عمره في طلبه، والدين دقيق ومتشعب، لذا إما أن يكون حجة لحامله أو حجة عليه ويجب أن يراعى فيه قبل العباد رب العباد.

 

 

التوقيع :





  رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-07-2010, 11:22 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

× شُـــموخي تخطى النوآيف ×
ღمِزعلة النِسآءღ
 
الصورة الرمزية رفيعةالشآن









رفيعةالشآن غير متواجد حالياً

رفيعةالشآن will become famous soon enough

اخر مواضيعي

My SMS

يآ(حلم) قلي:- وش يضر لوتحققت؟؟

 

 

 

افتراضي رد: دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 

,

فكرهـ رائعه وتستحق الاهتمآم
ابدعت شآفي باختصآرها وطرحها

\

سيكون لي عوده هنا بمشيئة الله



,

 

 

التوقيع :
,


...............




,
  رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-07-2010, 01:17 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

My SMS

ليس عاراً أن تسقط .. و لكن العار أن تبقى حيث سقطت ...

 

 

وسام الإداري المميز

 

افتراضي رد: دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 

اشكرك على مرورك واهتمامك المعهود

وبأنتظارك هنآ

تحيتي

 

 

التوقيع :





  رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-07-2010, 06:06 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

My SMS

ليس عاراً أن تسقط .. و لكن العار أن تبقى حيث سقطت ...

 

 

وسام الإداري المميز

 

افتراضي رد: دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 



عود الكبريت.. وحريق الغابة!

يوسف الكويليت


هناك حكمة تقول: «من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة» وهي الصورة الحقيقية للحرب والسلام اللذين اعتمدهما الإنسان ضرورة للبقاء والموت، ولعل ما يجري بين الكوريتين من تراشق، ثم إغراق سفينة لكوريا الجنوبية ودخول أمريكا خط النار باعتبارها الحليف الأهم للجنوبيين، صعّد الموقف، ولأن الحروب لا تقابل بالانفعال السريع، فالفارق يبقى متباعداً بين من يخطط ويراعي كل الاحتمالات، وآخر يلجأ للشعارات والتهديدات، وهو حال كوريا الشمالية التي خرجت عن منطق الدبلوماسية إلى استعمال الأسلحة النووية في حال هاجمتها أمريكا وكوريا الجنوبية..
الحرب مؤذية ومدمرة للكبار والصغار على حد سواء ، وفي حال اختلال الموازين لصالح دولة كبرى على من هي دونها في السلاح، فالحظوظ ليست دائماً مع الأقوى، وشواهد التاريخ كثيرة، غير أن نُذر المواجهة بين الخصوم تؤكد أن المناورة التي تجري في بحر اليابان هي استعداد لأي احتمالات قد تحدث، لكن التجاذب الحاد لم يحرّك ساكن الصين الحليف الأهم لكوريا الشمالية، وربما ترى في كل ما يجري مجرد ليّ أذرعة من كل الأطراف، في الوقت نفسه قد لا تسمح بأن تصل القضية إلى الحرب لدولة تحادها، وقد تؤخر جهودها للحظات الحرجة، أي عندما تضاء الأنوار الحمراء لتتدخل وتتوسط بين الفرقاء..
اليابان لا تقل خوفاً من كوريا الجنوبية وإن لم تعش نفس الخطر، إلا أن مشاركتها الرمزية ببعض الضباط كمراقبين، يعني أنها ليست بعيدة عن الواقع الجديد، أما أن تقوم حرب تستعمل فيها الأسلحة النووية، فذلك أمر بعيد حتى لو جاءت التصريحات نارية، مقابل أخرى هادئة..
إسرائيل دست أنفها في القضية معلنة أن كوريا الشمالية عدوة لها طالما تتعاون مع إيران وسورية بمدهما بالصواريخ والمشاريع النووية، لكنها لم تعلن أنها ستشارك في المناورة، أو أي حرب إذا وقعت، وهذا بدوره يعولم المشكلة، فلا أوروبا والصين وغيرهما، يرغبون بحرب في منطقة حساسة، ولا كوريا الشمالية لديها الرغبة في إطفاء الحرائق حولها، وهي الدولة الشيوعية التي لاتزال تعيش إرث المرحلة السوفياتية ولم تستوعب المتغير العالمي بما فيه الانقلاب الذي حدث في النهج الصيني وتبلور من خلال نمو اقتصادي أبهر كل العالم، كذلك فيتنام التي تركض لتكون نمراً آسيوياً، وبالتطابق مع الاتجاه الصيني..
الرحلة في آسيا ستطول، ومعها الاحتمالات الإيجابية والسلبية، فالقوتان الأكبر فيها الصين والهند تركضان اقتصادياً بتفوق، وتعززان ترسانتهما العسكرية، وأمريكا ترغب لأنْ تكون الهند قوة عظمى أمام الصين، وروسيا شبه حليف للصين في نفس الميدان والتطلع، وبين العمالقة تجري مناورات سياسية وعسكرية وخاصة داخل الكوريتين..
حالات الاستفزاز التي تجري من هذه الأطراف تشير إلى أن الحرب لن تقع، لكن عود الثقاب الذي يحرق مليون شجرة، قد يشتعل في هذه المنطقة الآسيوية..

 

 

التوقيع :





  رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-07-2010, 06:49 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

My SMS

 

 

 

افتراضي رد: دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 

شكرا من القلب شافي السبيعي ..

سيكون لي نصيب من ذلك ..


اذا سمحت لي سواء بخط يدي او منقول لكاتب آخر ..


دمت وكــــــــــــل التقدير ..

 

 

التوقيع :


من عيوني يالقحطاني ..
وها أنا حطيتـــــــــــــة ..
ولد الهيلا معنا ..
أجل القوة العاشرة اجتمعوا اجل اهربوا ..
  رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-07-2010, 11:35 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

My SMS

ليس عاراً أن تسقط .. و لكن العار أن تبقى حيث سقطت ...

 

 

وسام الإداري المميز

 

افتراضي رد: دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 

آهلآ بك ياقلمي مملكتي

واهلآ بطرحك وكتاباتك

بأنتظارك سيدي

تحيتي لروحك الطيبه

 

 

التوقيع :





  رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-07-2010, 12:00 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

مشرفة قسم الديكور
 
الصورة الرمزية هنوده









هنوده غير متواجد حالياً

هنوده will become famous soon enough

اخر مواضيعي

My SMS

اللي عجبني فيه مافيه مثله مايشبهه غيره ولافيه زيه

 

 

 

افتراضي رد: دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 

اشكرك يااخ شافي على هذا الموضوع الرائع والمميز...
سلمت اناملك على هذا النقل...
ولي عوده الى المتصفح باذن الله....

 

 

التوقيع :
  رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-07-2010, 06:14 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

My SMS

ليس عاراً أن تسقط .. و لكن العار أن تبقى حيث سقطت ...

 

 

وسام الإداري المميز

 

افتراضي رد: دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 

اهلآ بك هنوده
وبأنتظاركم مجددآ هنآ


....


(هذه مقاله لعميد الكتاب )
هل تسمعون الجرس


عبده خال
(أيش سيبت للجاهل)
تقال هذه الجملة تقديرا للمتعلم حين يرتكب خطأ فادحا.
وخلال شهور متتابعة فجعنا بواقعتين من العيار الثقيل صدرت من أستاذين جامعيين، والفجيعة إقدامهما على الانتحار هربا من ضيق الدين.
هكذا قرر الأستاذان الجامعيان إنهاء حياتهما وهربا إلى القبر تاركين رسالة تحاول تبرير موقفهما مما فضح موقفهما من تكاليف الحياة الباهظة.
وإذا كان كل مدين سوف ينهي حياته بالطريقة التي فعلها الأستاذان، فهذا يعني أن ثلاثة أرباع السكان سوف يعلقون مشانقهم بأيديهم ويتركون رسائل لا تعني سوى الموت.
وهي رسالة لابد أن يتنبه لها الجميع، فكما قلت وأقول دائما إنه لا يوجد مواطن إلا وهو متعلق بدين طويل أو متوسط الأجل ولا يجد فكاكا منه إلا تجرع غصة السداد والعيش بالكفاف (وبعضهم لا يصل إلى الكفاف) وأذكر أني طالبت بعد انهيار سوق الأسهم بتدخل الجهات المختصة في شراء ديون المواطنين للتقليل من آثار تلك الفجيعة التي لامست معظم المواطنين وأدخلتهم في ضائقة مالية صعبة.
وكان هذا الاقتراح محل استخفاف من قبل البعض معللين أن تدخل الجهات المختصة في مثل هذا الوضع هو تدليل للمواطنين ودفعهم إلى الاتكالية .. ولم يتم التنبه إلى أن ما حدث في سوق الأسهم لم تكن بورصة منطقية بل حدث فيها تلاعب (وطارت الطيور بأرزاقها) أو أنها أخذت (اللقمة من فم الأسد) وحلقت بعيدا، وهي فئة محدودة أبقت بقية المنشغلين في السوق (على الحديدة).
وورث المواطنون الديون من طرق مختلفة، فهناك عشرات الألاعيب التي مورست عليهم قد يكون أهمها الأسهم وبطاقات سوا ومساهمات وهمية ومشاريع الفلل المختلفة، وكلها ديون لم يستفد منها المواطن لأن نتيجتها تكشفت عن تحايل (انطلى) عليهم، وغدوا مسددين لقروض لم يستفيدوا منها.
وإذا كان أستاذ جامعي لم يستطع دخله المحافظة على توازنه المالي والنفسي، فما بالكم بأفراد أقل دخلا وأرق ثقافة في تحمل صدمات تلك الديون الطويلة أو المتوسطة.
كيف لمن دخولهم متواضعة وعليه ديون طويلة؟
وهذا السؤال لم يجب عليه أحد، بمعنى الأثر النفسي والاجتماعي والأخلاقي لهؤلاء المواطنين بعدما وجدوا أنفسهم غير متوازنين مع متطلبات الحياة.
إن رسالة الأستاذين الجامعيين كفيلة بدق ناقوس الخطر .. فهل تسمعون الجرس؟.

 

 

التوقيع :





  رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-07-2010, 07:21 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

My SMS

ليس عاراً أن تسقط .. و لكن العار أن تبقى حيث سقطت ...

 

 

وسام الإداري المميز

 

افتراضي رد: دون ماعندك من مقالات .. خطابات ...

 





حركة الأشياء.. الولادة والموت






رجـاء عـالم


في الوجوه في الأشياء في العلاقات وحتى في الأرض التي قتلناها بحثاً هناك ما يمكن إعادة اكتشافه بعد .
والأهم اللذة الكبيرة في الاكتشاف الهامشي الصغير ،
والأهم هو تكثير تلك المساحة غير المنظورة التي تكمن في كل لمحة حولك والتي تسمح للأشياء أن تتنفس وتفاجئك ،
مؤخراً تستوقفني الحركة ، في أدق أسرارها وأكثرها آلية ،
في هذا الطفل الذي تنتشر على شبكة المعلومات رقصته على أغنية المغنية الأميركية بيونسيه ، والذي ذكرني بطفل آخر في شهوره الأولى يتلوى طرباً مع طقطقة حبات الذرة ، هذا النزوع المبكر في الجسد للاستجابة لإيقاع العالم ، للتلاحق للهاث صوب الأصوات والروائح واللمحات . هذه الرغبة الأبدية في المغادرة من نقطةٍ لحرفٍ ثم لسكونٍ أو لسراح بالصمت وفي الصمت . أهي أفعال مغادرة أم وصول .
في اللغة الفرنسية نجد أن فعل ( يموت mourir) وفعل (يولد naitre ) هي ضمن أفعال التي يمكن تبسيط القول بأنها أفعال الحركة ، مثلهما مثل الأفعال يذهب يأتي يصعد يهبط يسقط .. الخ
وأيضاً يعامل معاملة الأفعال الارتدادية ، مثل أفعال غسل الجسد أو تمشيط الشعر ...
وربما هذا التخصيص من البساطة والتعميم بحيث يُزعج المتبحرين في تلك اللغة ، لكنه يستوقفني رغم كل شيء .
ما الحركة في فعل الولادة، وفي فعل الموت ؟
وأي ارتداد هذا الذي نحققه صوب الذات بالولادة ؟ ثم ، بالموت ؟
الولادة ، أهي الابتداء لكل حركة أم لعلها تحديد الحركة ، لهذه الحفنة من الروح التي انحصرت أو انطلقت في الجسد وبالجسد ؟ هي بداية التحديات التي يمارسها المطلق في هذه الحفنة الساكنة من الطين.
ثم الموت ، أهو الحركة صوب الأصل ، صوب الكلية التي تتوزع و تُحَرِّك الكل ؟ و التي هي الكل ؟
أيهما أكبر اتساعاً حركة الولادة أم حركة الموت ؟
ربما لا يجب أن نستبق الإجابة ، قبل أن نبدأ الموت الفعلي . أم اننا قد بدأنا فعلا حركة الموت ساعة الولادة؟
وربما يراودني أن تلك اللحظة التي ينخلع فيها الجسد بكل صراعاته و أسراره، ضعفه ومجاهراته ، اقتحاماته وتراجعاته ، زهوه وتفاهته ، ومتاهات صمته وعظمة و صغار وحدته ، في تلك اللحظة التي لا يعود من حَدٍّ أو جلدة خوف بين جسدك و تحلله ، جسدك والماء الذي يغسله، جسدك والتراب ، جسدك والتواري ، حين لا تعود هناك مسافة تكون تلك هي اللمحة الحاسمة والخاطفة التي لا يمكن أن يلحق بك فيها آخر ، عندها تبدأ الحركة العظمى نحو الذات من حيث هي كل الذوات ، هي انعدام الذات في ما قبل الذات ، في القَبْل ، في البدء ، في التمام .

جميل أن تبقى أشياء وظواهر ولغات للاكتشاف ، نأتيها كأطفال ، كأميين ، وبكل العفوية ونترك أنفسنا للانبهار .
بهذا العفوية يستوقفني في اللغة الفرنسية أيضاً تعبير مألوف :
( je suis en train de… te parler) وربما ترجمته الحرفية ( أنا في قطار محادثتك ..) أو بالأصح: في سياق أو في طور محادثتك.
تعبير ( في قطار ...) يستعمل مع كثير من الأفعال ، ( في قطار مراسلتك ، أو القراءة لك أو شراء كذا وكذا) أي وبتعبير آخر ( شارعاً في ، أو ممارساً لأمر ما ... ) .
تعبير يطاردني ، يجعلني أرى القطار الذي هو أفعالنا ، هو حالتنا الجسدية الروحية والعاطفية ، القطار الذي ننتقل فيه من حال لحال .. والذي قد يقف في محطات أو يمرق خاطفاً كبرق يلتهم السنوات وعقودها لوقفة واحدة .. القطار الذي قدره طي قضبان الحديد والرحيل ...
لكن ، أينها تلك الخرائط والمفصلات التي تُوَجِّه رحلات القطار ؟ من هو الجالس وراء لوحة السكك ويمنع أو يُخطط الوقفات ، البدايات ، النهايات؟ والفرق بين التفادي و الاصطدام أو إرسال القاطرات لركن في جراج الخردة، ومن ثم دخول الخردة في دائرة التحلل أو اعادة التصنيع أليست كلها أفعال للتحقق ؟
أُبَكِّرُ كل صباح للطُرقات ، وأتخيل ذلك الذي أفرج مع شقشقة النور عن خارطة قطارات ذاك النهار .. هل غرضه تكرار سلاسة وروتين الأمس أم تحقيق نقلات أم قطعات نوعية بالقضبان ؟

 

 

التوقيع :





  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السديس يطالب بالحجر على مقتحمي مقامات الفتيا ومحللي الإرضاع والغناء تذكار الغلا الصحافه والاعلام 7 26-06-2010 09:30 PM
"قاضٍ" يستغل خطابات رسمية لـ «تعديل» درجات «ابنته» تذكار الغلا الصحافه والاعلام 4 11-06-2010 05:08 AM
الصحافه لهذا اليوم .. مقالات واحداث ومستجدات شافي السبيعي الصحافه والاعلام 9 04-03-2010 01:11 PM


الساعة الآن 10:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
ملاحظه: جميع ما يطرح في منتديات ديوانية نجد من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما يعبر عن رأي كاتبها.
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009